جعفر الخليلي
30
موسوعة العتبات المقدسة
المدخل الرئيسي الجامع براثا اليوم روى عن بعض الشيوخ أنه « سمع أبا الحسين أحمد ابن عبد اللّه بن الخضر ينكر أن يكون قبر هشام ابن عروة بن الزبير هو المشهور بالجانب الغربيّ قال : هذا قبر هشام بن عروة المروزي صاحب ابن المبارك وإنما قبر هشام بن عروة ابن الزبير بالخيزرانية « 1 » من الجانب الشرقي . . . ونرى أن قول أحمد بن عبد اللّه بن الخضر هو الصواب ، إلا أنّا لا نعرف في أصحاب ابن المبارك من يسمى هشام بن عروة ولا نعلم أيضا روي العلم عن أحد سمي هشاما واسم أبيه عروة سوى هشام بن عروة بن الزبير بن العوام واللّه أعلم » . وقد نقلنا هذه الأخبار لأن فيها ذكرا لباب قطربّل خاصة ولقبر هشام الزبيريّ على أضعف الروايات ، والمراد بالسور المذكور فيها هو سور مدينة المنصور المعروفة بمدينة السلام . وفيها ميل ناس إلى التزوير في تسمية القبور ، وميل ناس آخرين إلى التساهل في تحقيق التاريخ والتسامح في ذكر الاخبار . قطفتا قال ياقوت الحموي في معجم البلدان : « قطفتا بالفتح ثمّ الضمّ والفاء ساكنة وتاء مثناة من فوق والقصر ، كلمة أعجمية لا أصل لها في العربية في علمي وهي محلّة كبيرة ذات أسواق بالجانب الغربيّ من بغداد مجاورة لمقبرة الدير « 2 » التي فيها قبر الشيخ معروف الكرخي - رض - وبينها وبين
--> ( 1 ) هي مقبرة الامام أبي حنيفة التي أنشئت حولها محلة كانت أصل بلدة الأعظمية الحالية . ( 2 ) قلنا هو دير كليليشوع الخاص بالنصارى النساطرة منذ عصر الساسانيين .